ابن أبي شيبة الكوفي

640

المصنف

( 304 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرني عبد الله بن المختار عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون للظالم . ( 305 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن غالب بن عجرد قال : أتيت عبد الله بن عمرو أنا وصاحب لي وهو يحدث الناس فقال : ممن أنتما ؟ فقلنا : من أهل البصرة ، قال : فعليكما إذا ، بضواحيها ، فلما تفرق الناس عنه دنونا منه فقلنا : رأيت قولك ( ممن أنتما ) وقولك ( عليكما بضواحيها إذا ) قال : إن دار مملكتها وما حولها مشوب بهم ، قال ثابت : فكان غالب بن عجرد إذا دخل على الرحبة سعى حتى يخرج منها . ( 306 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال : جاء رجل إلى حذيفة فقال : إني أريد الخروج إلى البصرة ، فقال : إن كنت لا بد لك من الخروج فانزل عزواتها ولا تنزل سرتها . ( 307 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن ثابت بن هرمز أبي المقدام عن أبي يحيى قال : سئل حذيفة : من المنافق ، قال : الذي يصف الاسلام ولا يعمل به . ( 308 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن معاوية بن إسحاق قال : حدثني رجل من الطائف عن عبد الله بن عمرو ، قال : لا تقوم الساعة حتى يتهارجون في الطرق تهارج الحمير فيأتيهم إبليس فيصرفهم إلى عبادة الأوثان . ( 309 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن كعب قال : يقتتل القرآن والسلطان ، قال : فيطأ السلطان على سماخ القرآن فلأيا بلايء ، تنفلتن منه . ( 310 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن كعب قال : يوشك نار تخرج من اليمن ، قال : تشوق الناس تغدو معهم إذا غدوا ، وتقيل معهم إذا قالوا ، وتروح معهم إذا راحوا ، فإذا سمعت ذلك فأخرجوا إلى الشام .

--> ( 1 / 305 ) دار مملكتها : وسطها . الرحبة : منطقة في وسط البصرة . ( 1 / 306 ) عزواتها : أطرافها . سرتها : وسطها ، وسمي وسط المدينة السرة كما السرة وسط البطن .